أسباب السمنة


في الماضي، كان يعتقد الكثير من الناس أن السمنة ببساطة ناجمة عن الإفراط في تناول الطعام وقلة ممارسة الرياضة. على الرغم من أن هذه العوامل هي عوامل مساهمة بشكل كبير، إلا أن الأطباء وجدوا أن السمنة هي مشكلة طبية معقدة والتي تشمل العديد من العوامل التي منها العوامل الوراثية والبيئية والسلوكية والاجتماعية. كل هذه العوامل تلعب دوراً في تحديد وزن الشخص.

عدم وجود توازن في الطاقة
إن عدم توازن الطاقة في أغلب الأحيان يسبب زيادة الوزن والسمنة. توازن الطاقة يعني أن الطاقة الداخلة للجسم تساوي الطاقة الخارجة منه. الطاقة الداخلة للجسم هي كمية الطاقة أو السعرات الحرارية التي يحصل عليها الشخص من الأغذية والمشروبات. الطاقة الخارجة من الجسم هي كمية الطاقة التي يستخدمها الجسم لأشياء مثل التنفس، الهضم أو القيام بأي نشاط بدني آخر.

الطاقة الداخلة للجسم = الطاقة الخارجة منه (مع مرور الوقت)

يبقى الوزن على حالة

الطاقة الداخلة للجسم > الطاقة الخارجة منه (مع مرور الوقت)

زيادة في الوزن

الطاقة الداخلة للجسم < الطاقة الخارجة منه (مع مرور الوقت)

فقدان في الوزن

نمط الحياة الخامل
الأشخاص قليلي الحركة أكثر عرضه لزيادة الوزن نظراً لأنهم لا يحرقون السعرات الحرارية التي يحصلون عليها من الأغذية والمشروبات. الكثير من الناس أصبحوا قليلي الحركة جداً. وأحد الأسباب لذلك أنهم يقضون ساعات أمام أجهزة التليفزيون وأجهزة الكمبيوتر للقيام بالعمل أو الواجبات المدرسية أو لقضاء أوقات الفراغ. وفي الواقع، أكثر من ساعتين يوميا أمام التليفزيون أو الكمبيوتر تؤدي إلي زيادة الوزن والسمنة. 

الأسباب الأخرى التي تجعلك قليل النشاط تشمل الآتي:

  • الاعتماد على السيارات بدلاً من المشي.
  • قلة الاحتياجات الحركية في العمل أو في المنزل بسبب التكنولوجيا الحديثة.
  • عدم وجود حصص التربية البدنية في المدارس بصورة كافية.

الجينات والوراثة
زيادة الوزن والسمنة تميل للتواجد في بعض العائلات. الفرص لزيادة الوزن تكون أكبر إذا كان أحد أو كلا الوالدين يعاني من زيادة الوزن أو السمنة. الجينات الخاصة بك قد تؤثر على كمية تخزين الدهون في الجسم ومن ثم تؤدي إلى زيادة وزن الجسم. بالإضافة للعوامل الوراثية فإن العائلة الواحدة تتشارك في نفس طرق الغذاء والنشاط البدني. ولذلك فإن هذه الرابطة بين العوامل الوراثية والبيئية تؤدي إلى زيادة نسبة السمنة في بعض العائلات.

الحالة الصحية
بعض الاضطرابات الهرمونية قد يسبب زيادة الوزن والسمنة، مثل خمول في الغدة الدرقية، ومتلازمة "كوشينج"، وتكيس المبايض.

  • خمول الغدة الدرقية هو حالة مرضية تجعل الغدة الدرقية لا تفرز هرموناتها بصورة كافية لتفي باحتياجات الجسم.
  • متلازمة "كوشينج" هي حالة مرضية تجعل الغدد الكظرية تفرز هرمون الكورتيزون أكثر من اللازم كما قد تحدث نتيجة لتناول جرعات عالية من هرمون الكورتيزون لفترات طويلة.
  • تكيس المبايض هي حالة مرضية تؤثر على حوالي 5 - 10 % من النساء في سن الإنجاب. وهي مشكلة ناتجة من ارتفاع في هرمونات الذكورة.

البيئة
العوامل البيئية في حياتنا لا تدعم إبقاء المرء على عادات حياتية صحية سليمة؛ بل بالعكس فهي تشجع انتشار السمنة بصورة واضحة. وهذه الأسباب تشمل الآتي:

  • عدم وجود الأرصفة للمساعدة على المشي وعدم وجود الأماكن الآمنة للاستجمام.
  • ساعات العمل الطويلة.
  • تناول الأطعمة ذات الأحجام الكبيرة.
  • عدم إمكانية الحصول على أغذية صحية طوال فترات العمل أو خارج المنزل.
  • الدعاية للأطعمة الغير صحية بصورة استفزازية.

الأدوية
بعض الأدوية قد تؤدي إلى زيادة الوزن. وتشمل هذه الأدوية بعض الهرمونات ومضادات الاكتئاب، وأدوية الصرع. هذه الأدوية تؤدي إلى تقليل معدل حرق السعرات الحرارية، فتح الشهية، أو تسبب زيادة احتفاظ الجسم بالمياه الإضافية. كل هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

العوامل العاطفية
بعض الناس يأكلون أكثر من المعتاد عندما يشعرون بالملل، الغضب أو الضغط النفسي. ومع مرور الوقت، الإفراط في تناول الطعام سوف يؤدي إلى زيادة الوزن وقد يتسبب في زيادة الوزن أو السمنة.

التدخين
بعض الناس يعانون من زيادة الوزن عندما يقلعون عن التدخين. وأحد الأسباب هو أنهم يشعرون بتحسن في مذاق ورائحة الأطعمة بعد الإقلاع عن التدخين. هناك سبب آخر وهو أن النيكوتين يرفع معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية، مما ينتج عنه انخفاض في حرق السعرات الحرارية عند التوقف عن التدخين.

العمر
مع تقدم السن فأنك تميل إلى فقدان العضلات، خاصة إذا كنت أقل نشاطا. فقدان العضلات يمكن أن يؤدي إلى بطأ في معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية. لذلك يجب تقليل السعرات الحرارية مع تقدم السن لتفادي زيادة الوزن.

الحمل
المرأة خلال فترة الحمل تعاني من زيادة الوزن وذلك لدعم نمو الطفل. بعد الولادة، تجد بعض النساء صعوبة في فقدان الوزن. وهذا قد يؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة، خاصة بعد تعدد مرات الحمل.

قلة النوم
قلة النوم تزيد من مخاطر السمنة. ويظهر ذلك في الأشخاص الذين ينامون ساعات قليلة خلال اليوم، حيث أنهم يفضلون تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية والكربوهيدرات العالية، وهذا يمكن أن تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن والسمنة. بالإضافة إلى أن الحصول على أقل من سبع ساعات نوم ليلا يمكن أن يسبب تغييرات في الهرمونات التي تزيد من شهيتك.

احسب مؤشر كتلة الجسم


جراحات فقدان الوزن


جراحات فقدان الوزن (جراحات السمنة المفرطة) هي عمليات جراحية تستخدم لعلاج السمنة المفرطة المرضية. جراحات فقدان الوزن موجودة منذ عام الستينات، وقد أخذت في التطور السريع بداية من عمليات توصيل الأمعاء بالأمعاء وتوصيل الأمعاء بالقولون حتى عمليات تدبيس المعدة الأفقية أو تدبيس المعدة الأصلية. أما في عصرنا الحديث فهناك العديد من العمليات التي أخذت شهرة عالمية نتيجة لنتائجها المبهرة في فقدان الوزن، وهي: